سلة مبيعاتك خالية. لأجل إيجاد سلة المبيعات، يرجی تحديد برنامجك المطلوب من المعجم الموضوعي لتفسير التبيان

يُعدّ القرص المضغوط الثمين للمعجم الموضوعي لتفسير "التبيان"، الذي أُنتج بفضل جهود مركز أبحاث الحاسوب للعلوم الإسلامية، أول موسوعة موضوعية لتفسير شيعي، وذلك بهدف تسهيل عملية البحث والتحقيق لباحثي الحوزات العلمية والجامعات. يحتوي هذا البرنامج على مواد متنوعة وواسعة النطاق موجودة في المجلدات العشرة لتفسير التبيان، مصنّفة حسب الموضوع (ملخص النص)، والفهرسة، والكلمات المفردة، بهدف توفير إعلام دقيق وشامل حول هذا التفسير، مما يلبي احتياجات باحثي القرآن والمحققين في العلوم والمعارف الإسلامية.

محتويات البرنامج

  • تقديم 11,891 كلمة مفتاحية، و61,029 فهرسة، و31,796 موضوعًا مُستخلصًا من تفسير التبيان.
  • فصل 2,142 مصطلحًا متشابه المعنى في نظام المترادفات.
  • تقديم 85,693 مفهومًا مرتبطًا في نظام المرتبطات.
  • توفير 10 عناوين لقواميس قرآنية ولغوية.

فهرس الكتب

التبيان في تفسير القرآن
مقدمهنويس: آقابزرگ تهرانی، محمدمحسن - نویسنده: طوسی، محمد بن حسن - مصحح: عاملی، احمد حبیب
اللغة : عربی
الناشر : دار إحياء التراث العربي

نبذة عن الموقع المعجم الموضوعي لتفسير التبيان

يُعدّ إعداد معجم موضوعي للقرآن الكريم أمنيةً قديمةً تراود باحثي القرآن. وقد آمن قسم القرآن في مركز أبحاث الحاسوب للعلوم الإسلامية بأن تحقيق هذه الأمنية يتطلب اكتساب خبرة عملية تكون بحد ذاتها نموذجًا لمعجم موضوعي ملائم للقرآن. وعليه، قُدِّم اقتراح بإعداد معجم موضوعي لتفسيرين: أحدهما من المفسّرين القدامى والآخر من المحدثين. وبعد دراسة مستفيضة، تمّ الموافقة على اختيار «تفسير التبيان» للشيخ الطوسي (385-460 هـ) ممثّلًا للمفسّرين المتقدمين، و«تفسير الميزان» للعلّامة الطباطبائي (1281-1361 ش) ممثّلًا للمفسّرين المتأخرين، حيث بدأت عمليات إعداد المعجم الموضوعي لتفسير التبيان أولاً.

وبلا شك، فإن استكمال وإنتاج هذين المعجمين الموضوعيين للتفسير سيكون سببًا لاكتساب الباحثين خبرةً عمليةً وعلمية، تمكّنهم من التوجه نحو معجم موضوعي للقرآن بأفقٍ واقعي.

أولاً: أهمية تفسير التبيان

يُعدّ "التبيان" أول تفسير جامع وشامل للشيعة، تناول فيه مجالات متنوعة من العلوم القرآنية مثل: القراءات، اللغة، الإعراب، أسباب النزول، النظم، الناسخ والمنسوخ، المحكم والمتشابه، وغيرها، بأسلوب بليغ ودقيق.

وهو أوسع تفاسير الشيعة، حيث خصّص جزءًا كبيرًا للرد على عقائد المخالفين وإثبات الآراء الكلامية والفقهية للإمامية. فقبل الشيخ الطوسي، لم يؤلف علماء الإمامية تفسيرًا يشتمل على جميع المباحث القرآنية؛ لذا كانت خطوته الأولى في تأليف "التبيان" سببًا في اعتباره إمام المفسّرين الشيعة وقدوتهم.

سعى الشيخ إلى اعتماد منهج كامل في التفسير؛ لذا يمكن عدّ المباحث الشاملة في التبيان: اللغة، القراءات، التفسير، الإعراب، أسباب النزول، والنظم، والتي تُطرح دون عناوين فنية محددة أو تنظيم ظاهر.

ثانيًا: نظرة على منهج التبيان التفسيري

* اللغة والاشتقاق:

لكل قسم أسلوب خاص في عرض المواد يدل على إلمام المفسر بتلك العلوم. ففي بحث اللغة والاشتقاق –وهو من العلوم الضرورية لكل مفسر– استُخدمت المصادر اللغوية الأصيلة. وقد حظيت المباحث اللغوية، خاصة في السور الأولى، بمكانة خاصة لدرجة أن البعض قد يصف منهج هذا التفسير –بحكم التسرع– بأنه منهج لغوي.

في هذا القسم، تُذكر أولاً المرادفات اللفظية للمبحث، ثم أضدادها، تليها المشتقات والمعاني المختلفة للكلمة، وأخيرًا يُشار بالمصطلح "وأصل الباب" إلى المعنى الأصلي للفظ المستخدم في الآية. وفي كثير من الحالات، يتم التعرض للفروق بين الكلمات المعنية، ثم يُستخدم للشرح اللغوي وتبيين الكلمة: التمثيل، الاستشهاد بالآيات، الأحاديث، الأشعار، والأمثال العربية، وهو ما يظهر جليًا في التبيان.

وهذا الشمول يتكرر في سائر المباحث الأخرى.

ويتضح من مقدمة الشيخ أنه يفضل التفسير الجامع والشامل الذي يضم مختلف العلوم والفنون القرآنية، بحيث لا يهمل غير التفسير، ويتجنب الإطالة المملة والإيجاز المخل.

ويوضح الشيخ شمولية تفسيره في محورين:

1. طريقة طرح وتنظيم الفنون القرآنية (كاللغة، القراءات، المعنى، الإعراب) التي تظهر عمومًا في كامل التبيان.

2. المنهج القائم على الرد على آراء المذاهب الكلامية المختلفة (كالمعتزلة، الجبرية/الأشاعرة، المشبهة، المجسمة، الخوارج، اليهود، النصارى، وغيرهم).

* تفسير القرآن بالقرآن والروايات:

استفاد الشيخ في منهجه التفسيري استفادة وافرة من أسلوب "تفسير القرآن بالقرآن"، واهتم كثيرًا بسياق الآيات، مستخدمًا القرائن والاستدلال العقلي لبيان المعاني. كما يذكر الروايات التفسيرية في مواضع مختلفة، ويتعرض أحيانًا لأقوال الصحابة والتابعين؛ فإن لم تتعارض مع القرآن أو الأحكام العقلية الثابتة قبلها أو سكت عنها. وفي المباحث الفقهية، يذكر بعض الروايات ذات الصلة، ويطرح الفروع والأحكام، وينبه إلى آراء فقهاء المذاهب الأربعة وينقد بعضها، ثم يذكر رأي الإمامية بعبارتي "وعندنا" أو "وفي مذهبنا".

كما ينقل المناقشات التفسيرية لمفسري ما بعد التابعين (كالطبري والجبايي وغيرهم)، وبعد التقييم يردّها أو يرجّحها. ونظرًا لتوفر تفسير الطبري، فقد أحسن الشيخ الاستفادة من الروايات التفسيرية وأقوال المفسرين الواردة في "جامع البيان"، إلا أنه غالبًا ما نسبتها إلى الصحابة والتابعين، وقام بجرحها وتعديلها بشكل أوسع من الطبري.

* المباحث الكلامية:

في المباحث الكلامية، يتبع الشيخ هدفين: الرد والإثبات. فقد بيّن في هذا التفسير أسس العقائد الكلامية للمذهب الشيعي في جانب الإثبات، وعقائد الأشاعرة والمعتزلة غالبًا في جانب الإبطال، متجنبًا أي تأويلات خاطئة أو غير معقولة. وكان دافع المفسر الجليل من طرح المباحث الكلامية هو استخدام القرآن الكريم كدرع دفاعي لإبطال المذاهب الكلامية (سواء المعتزلة أو الأشاعرة والفرق التابعة لهما)، خاصة وأن هؤلاء (ولا سيما الأشاعرة) جعلوا القرآن تابعًا لمعتقداتهم، واستندوا إلى الظواهر الموافقة والآيات المتشابهة لتأسيس مذهبهم الكلامي.

وفي pursuit لهذا الهدف العام، يطرح المباحث الكلامية بطريقتين: مباشرة وغير مباشرة. فغالبًا ما تكون هذه المباحث في غير الآيات الكلامية منفصلة عن أصل تفسير الآية، بحيث يُذكر في بعض الأحيان بيان الدلالات والاستفادة الكلامية من الآيات في ردّ مسألة ما بشكل خفي ودقيق، مما يعد من النقاط الجديرة بالاهتمام.

ومن المشهور نقله لأقوال المتكلمين (غالبًا من المعتزلة) بجانب آراء الشيخ، مستخدمًا أسلوب الجدل بطرح السؤال والجواب.

المحور العام للردود الكلامية عند الشيخ موجه نحو الأشاعرة والفرق التابعة لهم (كالمجسمة، المشبهة، والحشوية)، والتي قد تشكل حوالي 80% من الردود، بينما توجد نسبة قليلة في رد بعض آراء المعتزلة في مسائل مثل: الفسق، الكفر، الوعد والوعيد، التوبة، العقاب والثواب، والإحباط.

كما طعن وجرح الشيخ أكثر من تسع فرق كلامية أخرى مثل: المرجئة، الخوارج، الكرامية، الغلاة، التناسخية، وغيرها.

اختيار التبيان

هذه الخصائص دفعت قسم القرآن في مركز أبحاث الحاسوب للعلوم الإسلامية إلى وضع هذا التفسير في جدول أعماله بهدف الإعلام الأفضل بمحتواه ومنهجه. ونظرًا لأن المنهج الموضوعي من أفضل الطرق لاستخراج المواد وعرضها بشكل منظم ومفيد، تقرر دراسة مواد التبيان ومباحثه صفحةً بصفحة وحتى سطرًا بسطر بدقة، وتقديمها في قالب مواضيع مناسبة (كملخصات للنص) واضحة وشاملة.

ثالثًا: مراحل إعداد المعجم الموضوعي لتفسير التبيان

تم تعريف تنفيذ هذا المشروع في خمس مراحل رئيسية:

1. استخراج الموضوعات من النص.

2. فهرسة الموضوعات.

3. تجزئة الفهارس إلى كلمات مفردة (تكواژه) ومواءمتها.

4. استنباط جذور الكلمات المفردة.

5. الأنظمة الجانبية وتشمل: المشتركات، المترادفات، والمرتبطات في الكلمات المفردة.

وتجدر الإشارة إلى أن المراقبة والتقييم يتمان في جميع المراحل.

* المرحلة الأولى: استخراج الموضوعات

في المرحلة الأولى، تم تلخيص مجلدات تفسير التبيان العشرة. وبلغ عدد هذه الملخصات، التي أُطلق عليها لاحقًا اسم "الموضوعات"، 31,910 عنوانًا، بمتوسط 5 ملخصات لكل آية.

اعتمد المبدأ العام في استخراج الموضوعات على: "القراءة الدقيقة للنص، تلخيصه، وعرض الموضوع العام في بداية كل مقطع، ثم الموضوعات الجزئية، بحيث لا يُترك أي مطلب مهم دون موضوع". ومع ذلك، ونظرًا لتنوع مباحث التبيان وتخصصها، تقرر تطبيق هذا المبدأ بشكل كامل في البيانات التفسيرية وكل ما يرتبط بتفسير الآيات، أما في المباحث غير التفسيرية، فقد سعي إلى عرض الموضوع بشكل عام، بينما تُدرج تفاصيل النص في الفهرسة.

وعليه:

1. المباحث اللغوية والأدبية والبلاغية والقراءات: استُخرجت الموضوعات فقط لما يرتبط بتفسير وفهم الآية وأكد عليه المصنف، بينما وردت التفاصيل في الفهرسة.

2. المباحث الكلامية والاجتماعية والتاريخية: ما ارتبط بتفسير الآيات ورد بالتفصيل، أما المباحث المستقلة فاستُخرجت بشكل عام، ووُضعت التفاصيل في الفهرسة.

3. المباحث الروائية (تشمل الروايات التفسيرية، وأسباب النزول، وغيرها): المبدأ الأول هو إدراج كل رواية في موضوع عام، إلا إذا تضمنت مباحث مرتبطة بتفسير الآيات أو كانت طويلة جدًا بحيث لا يمكن اختصار مفاهيمها الأساسية في موضوع واحد. وفي هذه الحالة، تظهر تفاصيل الروايات غير المدرجة في الموضوع ضمن الفهرسة، كما تُفهرس المفاهيم الأساسية الموجودة في نص الرواية والتي لم تُذكر في الموضوع العام.

4. حُفظت المصطلحات الموجودة في الآيات والنص قدر الإمكان في الموضوعات.

تم تنفيذ هذه المرحلة يدويًا على بطاقات مصممة مسبقًا (تتضمن: الموضوع، الفهرسة، رقم الصفحة، وبداية السطر المستخرج منه)، وسعي إلى أن تتراوح طول الموضوعات بين 60 و160 حرفًا. كما تم تقييم موضوعات كل باحث من قبل باحث آخر من حيث فهم المحتوى والشكل الأدبي.

* المرحلة الثانية: الفهرسة

في هذه المرحلة، حُدِّدت المحاور الرئيسية لكل موضوع في شكل مداخل مركبة وثنائية الجزء تسمى "الفهرسة". ومع تسجيل 61,029 فهرسة غير مكررة وأكثر من 135,000 فهرسة مكررة، يتضح أن كل موضوع حصل في المتوسط على 4 فهارس.

المبدأ العام في الفهرسة هو: "عرض جميع المفاهيم الأساسية للموضوع أو النص المستخرج منه في شكل فهرسة مركبة".

ومن النقاط الضرورية في الفهرسة:

1. سعي إلى ألا تتجاوز الفهرسة كلمتين، إلا إذا كان تركيب كلمتين أو أكثر يُعد كلمة واحدة (كالأعلام، والأسماء المركبة، والمضاف والمضاف إليه إذا دل على اصطلاح أو معنى خاص)، أو إذا لم تُعتبر كلمة مفردة (كـ "عدم" و"نفي").

2. الآيات المستشهد بها في النص ولكن الموضوع ذُكر تحت الآية الرئيسية، دُوِّنت برقم السورة والآية في قسم الفهرسة بالبطاقات.

3. بالتزامن مع مراقبة الموضوعات، تم تقييم الفهارس من الناحية الأدبية والحد الأدنى من المواءمة.

4. سعي للحفاظ على مصطلحات النص والآيات في الفهرسة ومراعاة الفروق بين الكلمات متقاربة المعنى؛ فمثلًا في التفسير اللغوي يُستخدم "معنى كذا"، وفي التفسير غير اللغوي أو قول المفسرين "تفسير كذا"، وفي بيان الاصطلاح الخاص "تعريف كذا".

5. الأمور المحددة في النص ولكن لم تُذكر في الموضوع، تظهر في الفهرسة، كأسماء الأماكن والأيام، وقائلي الآراء، وأسماء الكتب، وغيرها.

6. نظرًا لأن استخراج الموضوعات في المباحث غير التفسيرية يركز على العموميات، سعي إلى إدراج تفاصيل النص في الفهرسة ليتم تقديم جميع مواد النص للمستخدم.

* المرحلة الثالثة: تجزئة الفهارس إلى كلمات مفردة والمواءمة

في هذه المرحلة، سُجِّلت أهم الكلمات والمصطلحات لكل فهرسة تحت مسمى "الكلمات المفتاحية" (كليدواژه). هذه الكلمات هي المحاور الأهم لكل موضوع؛ ورغم أنها تُسجل في آخر مرحلة من مراحل الإنتاج، إلا أنها تشكل الخطوة الأولى في مسار الاسترجاع والبحث. ففي أي بحث، يجب تحديد المحور الأهم والأكثر مصطلحية للطلب، ثم البحث عنه في قائمة الكلمات المفتاحية. وبعد العثور على الكلمة المفتاحية المطلوبة، يؤدي اختيارها إلى قائمة من الفهارس التي تقسم مجموع المواد المتعلقة بتلك الكلمة إلى مجموعات أصغر بفضل وجود قيود إضافية. وباختيار عنوان أو أكثر، تظهر قائمة بالموضوعات المستخرجة من نصوص التفسير، وعند اختيار أي منها يُنقل المستخدم إلى العنوان والنص في التبيان.

يبلغ عدد الكلمات المفتاحية المكررة في تفسير التبيان أكثر من 278,000، مما يعكس تنوع مسارات استرجاع المواد من التفسير. وقد وُضعت هذه الكمية الهائلة ضمن 11,821 مصطلحًا غير مكرر في قائمة الكلمات المفتاحية، مما يظهر بوضوح المستوى العالي من مواءمة المفردات.

المبدأ العام هو تحويل أجزاء كل فهرسة إلى كلمات مفردة، مع ملاحظة النقاط التالية:

1. الكلمات التي لا يبدو ضروريًا الحفاظ عليها (كـ "عدم" و"نفي" بمعنى السلب) لا تُحول إلى كلمات مفردة.

2. الكلمات المركبة (كالأعلام، والأسماء الخاصة، والمصطلحات المركبة مثل: البيت الحرام، آل عمران، آيات الأحكام) التي اعتُبرت كلمة واحدة في الفهرسة، تُذكر أيضًا في الكلمات المفردة بشكل مركب.

3. الكلمات التي يختلف معناها باختلاف الحركة والإعراب بينما شكلها المكتوب واحد، تُبيان حركاتها في الكلمة المفردة (مثل: المِثل، المَثَل، المُثُل). ويجب مراعاة رسم الخط الموحد.

ثم تبدأ مرحلة المواءمة، وتتم في خطوتين:

1. مواءمة الموضوعات: نظرًا لأن الموضوعات استُخرجت حسب ذوق ومهارة مستخلص الموضوعات، وبعد عمليات مراقبة متعددة سعي إلى أن تعكس مفهوم النص بسهولة، لذا لم يُعتبر التوافق التام بينها ضروريًا، بل سعي إلى تحقيق قدر كبير من المواءمة عبر تحديد طول الموضوعات بين 60 و160 حرفًا، وإعادة تقييمها من حيث المحتوى والشكل الظاهري.

2. مواءمة الفهارس: على عكس الموضوعات، يُعد التوافق بين الفهارس ضروريًا، لذا تمت المواءمة في عدة مراحل:

- فحص الفهارس التي تحتوي على أكثر من كلمتين مفردتين، وتقسيمها إن أمكن إلى فهرستين أو أكثر، لتسهيل المواءمة مع الحفاظ على ثنائية الكلمات.

- مراقبة ومراجعة كل فهرسة على حدة من حيث المحتوى والشكل مع الترتيب من اليمين واليسار، مما يؤدي إلى التوافق بين الفهارس ذات المحتوى الواحد، وتنقيحها أدبيًا ومنهجيًا.

- إجراء اختبارات خاصة، مثل: اختبار الفهارس المشتركة تحت موضوع واحد، واختبار أكثر الكلمات المفردة تكرارًا تحت موضوع واحد، واختبار العموم والخصوص، واختبار الفهارس المشكّلة من كلمتين مختلفتين لهما جذر واحد (يُجرى هذا الاختبار بعد استنباط الجذور).

ولتحقيق المواءمة بين الموضوعات والفهارس في المرحلتين الأوليين (اللتين أُجريتَا يدويًا)، سعي عبر عقد جلسات متعددة وطرح المشكلات والحالات الخاصة، ووضع لائحة تنظيمية خاصة، إلى تحقيق مواءمة ملحوظة، مما سرّع عملية المواءمة في هذه المرحلة.

* المرحلة الرابعة: استنباط الجذور

بعد مراجعة الكلمات المفردة وتثبيت رسم خطها، ندخل في هذه المرحلة. تُعد قائمة جذور الكلمات المفتاحية من إمكانيات النظام الجانبي لبرنامج المعجم الموضوعي، والتي يمكن أن تساعد الباحثين في الوصول إلى الشكل المختار للمصطلحات ومشتقاتها.

يمكن تقسيم الكلمات المفردة من حيث الجذر إلى أربع مجموعات:

- أحادية الجذر: كلمة مفردة ذات معنى خاص أو معانٍ متعددة، ذكر أهل اللغة لها جذرًا واحدًا فقط.

- متعددة الجذور: كلمة مفردة لها معانٍ مختلفة، وجذر كل معنى مختلف، أو ذكر أهل اللغة لها جذورًا متعددة. مثل «الملائكة» التي لها جذور: «ملك»، «لئك»، «ألك».

- بلا جذر: كلمة مفردة هي علم أو اسم خاص، فتُذكر الكلمة المفردة نفسها مع علامة خاصة في قسم الجذر. طبعًا إذا كان للكلمة المفردة استعمالان (أي أنها علم ومستخدمة أيضًا بمعنى خاص)،则在 هذه الحالة يُؤخذ في الاعتبار كل من الجذر والكلمة المفردة.

- جذر مركب: إذا كانت الكلمة المفردة اصطلاحًا مركبًا أو اسمًا مركبًا، يُذكر جذر كلا الجزئين معًا. وإذا كانت اسمًا خاصًا، يُؤخذ كل من الكلمة المفردة والجذر معًا.

مثل: «أصحاب اليمين» = «صحب + يمن»؛ «المسجد الحرام» = «سجد + حرم».

ويُذكر أنه بعد انتهاء مرحلة استنباط الجذور، يُجرى اختبار الفهارس ذات الجذر المشترك تحت موضوع واحد لضمان المواءمة بينها.

* المرحلة الخامسة: النظام الجانبي (المشتركات، المترادفات، المرتبطات)

نظرًا لأن المعجم الموضوعي هو معجم مفاهيمي قائم على المعنى، فإن تعدد معاني الكلمات ودلالة ألفاظ متعددة على معنى واحد كان سببًا في ضرورة تدوين أنظمة المشتركات والمترادفات. ففي نظام المشتركات، تُفصل كل كلمة إلى المعاني المختلفة التي قد تُراد منها في البرنامج الحالي. وفي نظام المترادفات، تُرجع الكلمات ذات المعنى الواحد آليًا إلى الكلمة المرجعية.

الدقة في تسجيل الكلمات المفتاحية، رغم أنها تمنع من تسوية مفاهيم مختلفة ذات فروق دلالية دقيقة، إلا أنها استدعت إنشاء نظام المرتبطات للربط بين مثل هذه الكلمات.

1. نظام المترادفات:

المبدأ العام في المترادفات هو "تقديم المترادفات المشهورة لكل كلمة مفردة غير الموجودة في قائمة الكلمات المفردة (وإن وُجدت، تُحول إلى مفهوم مشهور وتُوصل بالموضوع عبر المترادفات)". وينقسم هذا إلى قسمين: مترادف اختياري ومترادف إجباري. ففي عمود المترادف الإجباري، تُذكر عناوين أخرى للكلمة المفردة تختلف في الشكل ولكنها تتطابق في المصداق معها (ويظهر هذا أكثر في الأعلام، مثل: كلمة "ابن سينا" مترادفها الإجباري "الشيخ الرئيس أبو علي سينا"...). أما في عمود المترادف الاختياري، فتُقدم جميع المترادفات المشهورة للكلمة المفردة غير الموجودة في القائمة. وقد طُبّق في هذا البرنامج ما مجموعه 2,272 مترادفًا.

2. نظام المرتبطات:

في عمود المرتبطات، تُدرج جميع الكلمات المفردة الموجودة في القائمة والتي ترتبط بالكلمة المعنية بإحدى الطرق التالية:

- الأقسام والمقسوم: إذا كانت للكلمة أقسام أو كانت مقسومًا لكلمة أخرى، تُدرج جميع الأقسام والمقسومات. مثل: «العلم»: «الحضوري»، «الحصولي».

- المترادف والمتضاد: جميع المترادفات والأضداد والنقائض الموجودة في القائمة تُدرج. مثل: «الإحسان»: «الإساءة»، «البر».

- الكل والجزء: تُدرج الأجزاء تحت الكلمة الكلية، والكلي تحت الكلمات الجزئية. مثل: «الصلاة»: «الركوع»، «السجود»، «القراءة»...

- الكلي والأفراد: تُدرج الأفراد تحت الكلمة الكلية، والكلي تحت كلمات الأفراد. مثل: في عمود مرتبطات «الأنبياء» تُذكر أسماء الأنبياء الموجودة في القائمة.

- المفسِّر والمفسَّر به: تُدرج تفاسير الكلمة في عمود المرتبطات (ويتطلب ذلك الرجوع إلى فهارس الكلمات المفردة).

- المشتقات: مشتقات الكلمة المفردة (إن وُجدت في القائمة) تُعد من المرتبطات.

- غيره: إذا كان هناك ارتباط خاص ومعروف بين كلمتين لا ينطبق عليه أي من الأمور السابقة، يُعتبر من المرتبطات. مثل: «الأنبياء»: «العصمة»، «الوحي».

- أسباب النزول والقراءات: كلمة «أسباب النزول» تُعد من مرتبطات الأعلام التي نزلت فيها آية، وكلمة «القراءات» تُذكر كمرتبط للكلمات التي اختلفت قراءتها.

بلغ عدد الروابط في هذا البرنامج 85,693 رابطًا.

3. نظام المشتركات:

في عمود المشتركات، تُخرج جميع الكلمات المفردة الموجودة في القائمة والتي تشترك لفظيًا مع الكلمة المعنية من الاشتراك الظاهري عن طريق حركات الإعراب أو توضيح المعنى بين قوسين. ومع ذكر معانيها، يتم فصل الدائرة المعنوية لتلك الكلمة عن الكلمات الأخرى. ويحتوي هذا النظام على 2,142 مشتركًا.

في الختام، اكتمل المعجم الموضوعي للتبيان بـ 31,910 موضوعًا، و61,029 فهرسة غير مكررة (وأكثر من 135,000 فهرسة مكررة)، و11,821 كلمة مفردة غير مكررة (وأكثر من 278,000 كلمة مفردة مكررة).


در صورتیکه سریال فعال سازی دارید یا قبلا خریداری کردید از این گزینه برای دانلود نرم افزار استفاده نمایید
  • نسخه کامل 0.20 غيغابايت
    نسخه کامل برنامه و بصورت برون خط قابل استفاده می باشد.
    برای دانلود لازم است ابتدا وارد سیستم شوید یا ثبت نام کنید.
جهت استفاده از نرم افزار نیاز به خرید سریال فعالسازی می باشد.



ادفع

با انتخاب لینک دانلود محصول با هدایت به بانک پرداخت کنید.

حمّل

پس از پرداخت آنلاین مبلغ و بازگشت به سایت، لینک دانلود نرم‌افزار برای شما فعال می گردد و شما می توانید نرم‌افزار را دانلود نمایید. لینک دانلود نرم‌افزار برای همیشه در پروفایل شما وجود دارد و شما می توانید در هر زمانی با مراجعه به سایت اقدام به دانلود نمایید.

فعّل

علاوه بر لینک دانلود، کد فعال سازی نیز در اختیار شما قرار می گیرد. این کد فعال سازی، در پروفایل شما همیشه قابل دریافت می باشد. استفاده از سریال فعالسازی بسیار ساده می باشد. اطلاعات بیشتر


الشراء عبر PayPal على النحو التالي:

  1. من خلال دفع ثمن البرنامج من خلال بوابة PayPal، سيتم تنشيط رابط تحميل البرنامج والتسلسل في حساب الاستخدام الخاص بك.
  2. بعد الدخول إلى الموقع المعني ودفع ثمن المنتوج، سيتم إرسال مسلسل البرنامج إليك في غضون 12 ساعة ثم تنشيط رابط التحميل في الملف الشخصي الخاص بك.
  3. ملاحظة: يرجى إنشاء حساب بالبريد الإلكتروني الذي تستخدمه في حساب PayPal الخاص بك على موقعنا لتفعيل رابط التحميل. رابط إلى موقع التسوق

سعة البرنامج: 0.20 غيغابايت قیمت : 10
وجّه الآخرين بكتابة نقودكم ودراساتكم وآرائكم لتحديد هذا المنتوج.