محتويات البرنامج

النص الكامل لـ 100 عنوان كتاب في 261 مجلداً، تتناول مواضيع متعلقة بعلم رجال حديث الشيعة. تعريف بأكثر من 66,000 شخصية (أعلام)، مستمدّ من 54 مصدراً رجالياً موثوقاً، مع إمكانية الوصول إلى النص ذي الصلة.

فهرس الكتب

رجال النجاشي
محقق: شبیری زنجانی، موسی - گردآورنده: نجاشی، احمد بن علی
اللغة : عربی
الناشر : جامعه مدرسین حوزه علمیه قم. دفتر انتشارات اسلامی
أحسن التراجم لأصحاب الإمام موسی الکاظم علیه السلام
نویسنده: شبستری، عبدالحسین
اللغة : عربی
الناشر : كنگره جهانی حضرت رضا (علیه السلام)
اختیار معرفة الرجال المعروف برجال الکشی
محقق: رجایی، مهدی - خلاصه کننده: طوسی، محمد بن حسن - مصحح: میر داماد، محمد باقر بن محمد - نویسنده: کشی، محمد بن عمر
اللغة : عربی
الناشر : مؤسسة آل البیت (علیهم السلام) لإحیاء التراث
آشنایی با کتب رجالی شیعه
نویسنده: رحمان ستایش، محمدکاظم
اللغة : فارسی
الناشر : سازمان مطالعه و تدوين کتب علوم انسانی دانشگاهها (سمت). پژوهشکده تحقیق و توسعه علوم انسانی
أصحاب الإمام أميرالمؤمنين عليه السلام و الرواة عنه
نویسنده: امینی، محمد هادی
اللغة : عربی
الناشر : دار الکتاب الإسلامي | معاونت تدوين متون آموزشي، مرکز تحقيقات اسلامي
أصول علم الرجال بين النظرية و التطبيق
محاضر: داوری، مسلم - مقَرر: معلم، محمدعلی علی صالح
اللغة : عربی
الناشر : محمدعلی علی صالح معلم
أضبط المقال في ضبط أسماء الرجال
نویسنده: حسن زاده آملی، حسن - مصحح: عرفان، فاضل - مصحح: محمودی، محمدکاظم - مصحح: مدرسی، محمد کاظم - مصحح: مرکز تخصصی فاطمه الزهرا (س) اصفهان -
اللغة : عربی
الناشر : مکتب الإعلام الإسلامي. مرکز النشر
الاستبصار
مصحح: آخوندی، علی - مصحح: آخوندی، محمد - مقدمه نويس: اردوبادی، محمد علی - محقق: خرسان، حسن - نویسنده: طوسی، محمد بن حسن -
اللغة : عربی
الناشر : دار الکتب الإسلامیة
الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح
محقق: مؤسسة آل البیت علیهم السلام لاحیاء التراث - نویسنده: مظفر، محمد حسن
اللغة : عربی
الناشر : مؤسسة آل البیت (علیهم السلام) لإحیاء التراث
التبیین في أصحاب الإمام أمیر المؤمنین علیه السلام و الرواة عنه
نویسنده: شبستری، عبدالحسین
اللغة : عربی
الناشر : المکتبة التاریخیة المختصة
الثقات الأخیار من رواة الأخبار
نویسنده: مظاهری، حسین
اللغة : عربی
الناشر : مؤسسة الزهراء عليها السلام الثقافية الدراسية
الجامع لرواة و أصحاب الإمام الرضا عليه السلام
نویسنده: نجف، محمد مهدی
اللغة : عربی
الناشر : كنگره جهانی حضرت رضا (علیه السلام)

نبذة عن الموقع رجال شيعه

في كل علم، تُعدّ المصادر بمثابة أدوات لا غنى عنها لتحقيق مقاصد ذلك العلم؛ لذا فإن معرفة هذه المصادر لها أهمية خاصة في الاستنباطات العلمية لذلك المجال.

ومن بين الأدلة الأربعة (الكتاب، السنة، العقل، والإجماع)، فإن القسم الأكبر من معارفنا الفقهية وغير الفقهية موجود في السنة؛ ولذلك فإننا مضطرون للرجوع إلى السنة (قول المعصوم وفعله وتقريره) لاستخراج المسائل الفقهية وتقديم المنهج الصحيح للحياة الفردية والاجتماعية.

ونظراً للفارق الزمني بيننا وبين عصر المعصومين (عليهم السلام)، فإننا لا نتعامل مع السنة مباشرة، بل مع مجموعة من الألفاظ والعبارات الدالة على قول المعصوم وفعله وتقريره تحت مسمى "الحديث". وعليه، فإن الحديث في عصر الغيبة هو المصدر والمرجع الوحيد المقبول للوصول إلى سنة المعصومين (عليهم السلام).

ويتألف كل حديث من جزأين: السند والمتن. وسند الحديث، وهو مجموعة أسماء الرواة، يمثل في الحقيقة الجسر الواصل بيننا وبين السنة. وبما أن أقوال جميع الرواة ليست متساوية من حيث الاعتبار، فقد جعل علماء علم الرجال دراسة أحوال الرواة المذكورين في أسانيد الروايات نصب أعينهم.

وعلم الرجال، أو علم معرفة الرواة، الذي يتولى مسؤولية التعرف على الرواة وتقييمهم من حيث توفر شروط نقل الحديث لديهم، لا يمتلك قواعد وضوابط ثابتة وشاملة للتقييم في جميع العصور؛ ولذلك فإن المعرفة بهم لا تتحقق إلا بالاعتماد على الأسناد العلمية الموروثة من عصرهم أو من العصر القريب منهم.

وعلى هذا الأساس، فإن معرفة المصادر المعلوماتية التي تعرفنا بالرواة هي في الحقيقة معرفة بالأسناد والوثائق العلمية، والتي من خلال تحليلها (بنظرة منصفة وبعيدة عن الهوى والتحيز وتطبيق الأهواء الشخصية) تتحقق لنا معرفة علمية دقيقة بهوية الراوي ومقدار الثقة به.

ضرورة استخدام المصادر الرجالية

إن تسرب الأحاديث غير الصحيحة والموضوعة إلى الكنوز الحديثية دفع بالمحدثين إلى اختيار طرق مختلفة للوصول إلى الأحاديث الصحيحة.

وفي هذا السياق، كان أكثر الطرق شيوعاً للكشف عن صحة صدور الحديث هو طلب السند والسؤال عن رواة الحديث؛ لدرجة أنهم اعتبروا سلسلة السند جزءاً من الحديث، وعدّوا معرفة كل راوٍ على حدة أمراً ضرورياً.

في عصر أصحاب الأئمة (عليهم السلام)، كان التوثيق أو التجريح للراوي يتم بناءً على المعرفة الحقيقية والواقعية به، سواء كانت معرفة مباشرة أو غير مباشرة. ثم في الفترة التي تعذر فيها التعرف المباشر على كثير من الرواة، أصبحت الشهادة والبينة سبباً للمعرفة الظاهرية بهم؛ حتى أنه في القرنين الرابع والخامس، انحصر الطريق الوحيد لمعرفة الرواة في الرجوع إلى المصادر المكتوبة التي جُمعت في ذلك العصر والاستفادة من المعلومات الرجالية الواردة فيها.

وعلى هذا الأساس، ومن خلال جمع الأسناد العلمية، والروايات المختلفة، وتجميع المعلومات المتنوعة وتحليلها، أمكن التوصل إلى نوع من المعرفة العلمية بالرواة.

وبما أن أكثر الطرق شيوعاً لمعرفة رواة الحديث في العصر الحالي أيضاً هي معرفة الرواة عبر الكتب والمصادر المكتوبة، فإن معرفة المصادر الرجالية، وطريقة تأليفها، والمعلومات الموجودة في كل منها، تلعب دوراً أداتياً مهماً في تمييز الرواة. ولا مخرج للمحدث للحكم على وضع حديث ما إلا بالاطلاع على هذه الكتب والرجوع إليها والاستفادة منها.

إن الكتب الرجالية، التي كُتبت بناءً على الأقوال الشفهية والمكتوبة لعلماء معرفة الرواة والكتب الأخرى التي استفادت من الجانب الرجالي، توفر المستندات للنظريات والمعلومات المفيدة والمستخدمة في مباحث علم الرجال، مثل وثاقة الراوي أو عدم وثاقته، ومشايخه وأساتذته في الحديث. وغالباً ما يبني علماء الرجال نظرياتهم ويخوضون في المناقشات والجدل بناءً على ما ورد في هذه الكتب.

أنواع المصنفات الرجالية

لقد اتبع علماء الرجال منذ بداية التأليف في هذا الموضوع أساليب متنوعة لتأليف كتبهم بهدف تحديد الرواة وبيان درجة اعتبار كل منهم. وأشهر هذه الأساليب هي:

1. **التأليف حسب أسماء الرواة:** في هذا الأسلوب، تُرتب الأسماء في الكتاب الرجالي كما في كتب اللغة، حسب الحروف الأولى والثانية والثالثة، وأحياناً حتى آخر حرف من الاسم. وقد يراعى هذا الترتيب أيضاً في اسم الأب والجد والنسب. وبعد قسم الأسماء، تُذكر في فصول منفصلة الكنى التي تبدأ بـ "أبو"، ثم "ابن"، ثم الألقاب، ثم النساء الراويات. وهذا الترتيب هو الغالب في الجوامع الرجالية.

لكن بعض المؤلفين اتبعوا أساليب خاصة وغيروا قليلاً في الترتيب المذكور؛ فمثلاً، قدموا اسم "أحمد" على باقي الأسماء المبدوءة بالهمزة احتراماً لاسم النبي (صلى الله عليه وآله)، ثم ذكروا "إبراهيم" وبقية الأسماء. أو أنهم ذكروا الألقاب وأسماء النساء ضمن باقي الأسماء حسب الترتيب الأبجدي دون فصلها.

ومن الأمثلة الواضحة على هذا النوع من التأليف: كتاب "منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال" لميرزا محمد الاسترآبادي، وكتاب "نقد الرجال" للسيد مصطفى التفريشي.

غالباً ما استفاد المؤلفون عند استخدام أساليب أخرى للتأليف من الترتيب الأبجدي في ترتيب أسماء الرواة؛ فمثلاً، عمل المرحوم النجاشي في كتابه الرجالي، والشيخ الطوسي في فهرسته، بهذا الأسلوب، لكنهم اختلفوا أحياناً في الترتيب والتنظيم ولم يراعوا النظام الكامل في جميع حروف الأسماء.

2. **التأليف حسب الطبقات:** والمراد بالطبقة الأشخاص المتقاربون في السن والمشتركون في الأساتذة. وقد استخدم علماء الرجال الشيعة في بداية تأليفهم في علم الرجال هذا الأسلوب في ترتيب كتبهم. ففي هذا الأسلوب، يُعرف رواة كل إمام في فصل مستقل، وأحياناً يكون ترتيب الأسماء في كل باب حسب الحروف الأبجدية. وقد أُلفت كتب رجال البرقي، ورجال الشيخ الطوسي، وأصل رجال الكشي -ظاهراً- على هذا الأساس. ففي هذا الأسلوب، يُذكر رواة رسول الله (صلى الله عليه وآله) في باب، ورواة أمير المؤمنين (عليه السلام) في باب تالٍ، وهكذا رواة سائر الأئمة كل في باب خاص بأصحاب ذلك الإمام، وأخيراً يُذكر من لم يروِ عن أي من الأئمة في باب خاص.

وفي الكتب التي أُلفت حسب الطبقات في القرون المتأخرة، استمر ترتيب الطبقات لما بعد عصر الأئمة حتى زمن مؤلفي تلك الكتب.

3. **التأليف حسب الجرح والتعديل:** وفقاً لهذا الأسلوب، تُرتب أسماء من يمكن الاعتماد على حديثهم في قائمة، وأسماء من لا يمكن الاعتماد على حديثهم لدى المؤلف في قائمة أخرى.

وقد استخدم العلامة الحلي هذا الأسلوب في كتابه "خلاصة الأقوال في معرفة الرجال"، وابن داود الحلي في كتابه "الرجال".

ويُعد هذا النوع من التأليف أصعب طرق التأليف الرجالي؛ لأن المؤلف يجب أن يدون آراءه الرجالية بعد البحث والتحقيق وتحديد موارد تعارض الآراء في الجرح والتعديل. وفي هذا الأسلوب أيضاً تُرتب الأسماء الموجودة في كل قسم حسب الحروف الأبجدية.

4. **التأليف حسب الفهرسة:** في هذا الأسلوب، يكون اسم المؤلف هو أساس كتابة الكتاب، ويهدف المؤلف إلى فهرسة أسماء أصحاب الكتب. وقد اتُبع هذا الأسلوب في تأليف "فهرست الشيخ الطوسي" و"رجال النجاشي"، مع مراعاة الترتيب الأبجدي في ترتيب أسماء الرواة في المرتبة التالية.

الأساليب الأربعة المذكورة هي الأشهر، لكن توجد أساليب أخرى في المصنفات الرجالية، منها: المشيخة، وتجريد الأسانيد، والفوائد، وتراجم البيوتات والعائلات، وضبط الأسماء المشتبهة.

وفي الفترات المتأخرة، ظهرت مصنفات رجالية أخرى تُعد من كتب الرجال لكنها تتبع أساليب خاصة بها.

**ملاحظة:** إن اهتمام بعض المصنفات الرجالية لا ينصب على ذكر أسماء كل راوٍ وتحديد حاله، بل على طرح النقاط والمباحث الرجالية الناتجة عن التحقيق والبحث. ونطلق على هذه الكتب اسم "الكتب الرجالية التحقيقية". وقد أُلفت هذه الكتب بالأساليب التالية:

أ) **تدوين الفوائد:** أحياناً يستخلص علماء الرجال نقاطاً أثناء دراسة الرواة ويذكرونها في كتب، فيُنتَج بذلك كتب تحتوي على قائمة من الفوائد الرجالية؛ مثل: كتاب "فوائد الوحيد البهبهاني" و"جامع المقال".

ب) **القواعد الرجالية:** في فئة أخرى من الكتب التحقيقية في مجال الرجال التي كُتبت في القرن الأخير، جُمعت القواعد الرجالية. والقواعد الرجالية هي في الواقع نفس الفوائد الرجالية أو النقاط الكلية والعامة التي اتخذت حكم القاعدة والقانون. ومن أمثلة هذه الكتب: كتاب "توضيح المقال" للملا علي الكني، و"كليات في علم الرجال" للآية الله السبحاني.

ج) **التأليف المفرد (Monographs):** الفئة الثالثة من الكتب الرجالية التحقيقية هي الكتب التي تُعد تأليفاً مفرداً في مباحث رجالية محددة؛ مثل: كتاب "هداية المحدثين إلى طريقة المحمدين" للملا محمد أمين الكاظمي (الذي تناول تمييز الرواة المتشابهين في الاسم، أو ما يسمى بمبحث المشتركات)، وكتاب "الرسائل الرجالية" لأبي المعالي الكلباسي (وهو رسائل مستقلة حول بعض المصطلحات الرجالية وبعض الرواة الذين وقع فيهم النقاش والجدل).

تاريخ المصنفات الرجالية الشيعية

يعتبر الشيخ آقا بزرگ الطهراني أن أول مصنف رجالي شيعي هو كتاب "تسمية من شهد مع أمير المؤمنين (عليه السلام) الجمل وصفين والنهروان من الصحابة (رض)" [1]. وهذا الكتاب مجرد مجموعة من أسماء أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) في حروبه الكبرى، وقد ألفه عبيد الله بن أبي رافع، كاتب ووالي بيت مال الإمام (عليه السلام).

ويجب الانتباه إلى أن المحقق الطهراني وبعض علماء الفهرسة قد خلطوا بين علم الرجال والتراجم [2]، ولذلك عدّوا الكتاب المذكور، الذي يُعد نوعاً من كتب التراجم وسير الأعلام، من كتب الرجال بل أولها. وبالطبع لا يمكن اعتبار هذا الكتاب تأليفاً رجالياً كاملاً بشكل مباشر، لكنه ليس بلا علاقة بعلم الرجال إذ يمكن أن يساعد عالم الرجال في تحديد طبقة الرواة.

وبغض النظر عن التاريخ المذكور، يجب القول إنه في غضون القرون الخمسة الأولى، احتلت الكتب الرجالية المؤلفة في القرن الرابع النصيب الأكبر من حيث العدد. ومن مجموع الكتب المؤلفة حتى القرن السادس، لم يصل إلينا إلا عدد قليل منها حرفياً، أو أعيد بناؤها بطرق مختلفة. وعناوين هذه الكتب هي:

1. رجال البرقي، تأليف أحمد بن محمد بن خالد البرقي (ت 274 أو 280 هـ).

2. كتاب الرجال، تأليف ابن عقدة (249-333 هـ)، والذي ورد كاملاً في قسم أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام) من كتاب "رجال الطوسي".

3. تكملة رسالة أبي غالب الزراري، تأليف الحسين بن عبيد الله الغضائري (ت 411 هـ).

4. كتاب الرجال، تأليف أحمد بن حسين بن عبيد الله الغضائري (النصف الأول من القرن الخامس)، وقد جُمعت منقولاته في بعض المصادر.

5. اختيار معرفة الرجال، تأليف الشيخ الطوسي (ت 460 هـ).

التقسيم العام للكتب الرجالية

يمكن تصنيف الكتب الرجالية في أربع فئات عامة كالتالي:

1. الأصول الأولية:

المراد بها الكتابات التي وصلت إلينا من عصر رواة الحديث والعصر القريب منهم في القرون 3 و4 و5 الهجرية. وقد اعتُبرت هذه الكتابات أصلاً ومصدراً للبحث الرجالي بسبب قربها الزمني من عصر الرواة وما تحتويه من معلومات شاملة ودقيقة، ولقِدمها وأصالتها سُميت بالأصول الأولية. والأصول الأولية هي أربعة كتب اتفق عليها الأصحاب ويعتمدون عليها، وهي:

أ) رجال الكشي.

ب) كتاب الرجال، تأليف الشيخ الطوسي.

ج) الفهرست، تأليف الشيخ الطوسي.

د) رجال النجاشي.

**ملاحظة:** بعض العلماء يعدّ "رجال البرقي" و"رجال ابن الغضائري" أيضاً من هذا القبيل.

2. الأصول الثانوية:

المراد بها الكتب التي كُتبت بناءً على الأصول الأولية؛ مثل: رجال ابن داود، وخلاصة الأقوال للعلامة الحلي.

3. الجوامع الرجالية:

المراد بها الكتب التي جُمعت فيها المعلومات الرجالية؛ مثل: "معجم رجال الحديث" للآية الله الخوئي.

4. الكتب الرجالية التحقيقية:

المراد بها الكتب التي تحتوي على نقاط رجالية دقيقة وعميقة؛ مثل: "الرسائل الرجالية" للكلباسي [3].

مكتبة رجال الشيعة (برنامج حاسوبي)

"مكتبة رجال الشيعة" هو برنامج أُعد بهدف تسهيل وتسريع وصول الباحثين إلى الآثار الرجالية لمؤلفي الشيعة. ويتضمن هذا البرنامج نصوص أهم كتب المذهب الإمامي في مجال الرجال، مزودة بإمكانيات متنوعة للبحث وإجراء الدراسات المختلفة فيها.

ضرورة إنتاج البرنامج:

إن حصر المصادر الرجالية الشيعية في "الأصول الثمانية" و"معجم رجال الحديث" في برنامج "دراية النور"، وحاجة الباحثين في المباحث الرجالية إلى مصادر تحقيقية أكثر، والاستفادة من الآراء العلمية والتخصصية لقطاع كبير من علماء رجال الحديث الشيعة، كان الدافع وراء إنتاج برنامج "مكتبة رجال الشيعة".

محتوى البرنامج

تتضمن هذه المكتبة حوالي مائة عنوان من المصادر والمصنفات المهمة في علم الرجال التي ألفها علماء الشيعة. وتضم المجموعة أنواعاً مختلفة من المصنفات الرجالية، سواء كانت طبقية، أو فهرسية، أو مفردة، أو في الجرح والتعديل، وغيرها، والتي كُتبت في الفترة الممتدة من القرن الثالث الهجري حتى القرن الأخير. وتوفر هذه المكتبة، التي تعتبر relatively كاملة وشاملة بأكثر من خمسمائة مجلد، مصدراً لطلاب الحوزة في المستويات العليا، وطلاب علوم الحديث، والباحثين في علم الرجال. كما يمكن لهذه المكتبة أن توفر أرضية لمزيد من البحث والحصول على المعلومات والمستندات الرجالية لمستخدمي برنامجي "دراية النور" و"فهرس أسانيد الشيخ صدوق"، اللذين سبق وأن أصدرهما مركز أبحاث الحاسوب لعلوم الإسلام.

التعرف على البرنامج

يتضمن هذا البرنامج أقساماً للعرض، والبحث، ومعجم الأعلام، وغيرها.

1. العرض

في قسم العرض، يتوفر النص الكامل للكتب الموجودة في البرنامج للمستخدم مع الإمكانيات التالية:

- اختيار نوع وحجم خط النص.

- مطابقة النص المعروض مع فهرس الكتاب (Locating) والفهرس مع النص.

- وضع علامات في النص (Bookmark) للمراجعات اللاحقة.

- وضع فهرس موضوعي للنص.

- تسجيل ملاحظات المستخدم الشخصية حول محتويات الكتب.

- تلوين النصوص المختارة واختيار عنوان لها.

- المقارنة بين نصين.

2. البحث

في قسم البحث، بالإضافة إلى أنواع البحث المتنوعة، يمكن مشاهدة قائمة الكلمات وعدد تكرار كل منها، وباستخدام إمكانية إنشاء الفهارس يمكن الوصول إلى قوائم متنوعة من الكلمات.

كما يمكن إنشاء رابط ديناميكي بين النص والبحث. فيمكن للمستخدم اختيار العبارة المطلوبة في النص، وحفظها في الذاكرة، ثم نقلها إلى سطر الإدخال في قسم البحث.

3. معجم الأعلام

في هذا القسم، رُتبت أسماء رواة الحديث، ومؤلفي الكتب الحديثية وغير الحديثية، وسائر الشخصيات التي ذُكرت في كتب الرجال والتراجم ضمن "مكتبة رجال الشيعة" في قائمة مرتبة، لتمكين الباحث من الوصول بسهولة وسرعة إلى المعلومات المطلوبة حول كل من هذه الشخصيات.

4. الأدوات
قاموس اللغة

لتسهيل وصول الباحثين إلى معاني الكلمات، وُضع كتاب "لسان العرب" القيم بين أيدي الباحثين في قسمين: الجذر والمشتق.

الملاحظات

يمكن أثناء الدراسة واختيار أجزاء من النص ونقلها إلى الملاحظات، إضافة الشرح والتفصيل المطلوب جنباً إلى جنب مع نقل العبارات.

وفي صفحة الملاحظات، تتوفر إمكانية حفظ الملفات بصيغ مختلفة. وهذا الخيار مفيد جداً لأولئك الذين يعملون بمحرر نصوص خاص.

الطباعة

في أقسام مختلفة من البرنامج، تتوفر للمستخدم إمكانية طباعة الصفحة الحالية، أو جميع الصفحات، أو الإجابات المختارة. وعند اختيار خيار الطباعة، تُطبع الإجابات على الطابعة الافتراضية المحددة لنظام ويندوز.

الدليل (Help)

تم تقديم الإرشادات اللازمة في جميع أجزاء البرنامج حول كل قسم.

**المصادر والمراجع:**

[1] راجع: الذريعة إلى تصانيف الشيعة، ج10، ص83؛ مصفى المقال في مصنفي علم الرجال، ص358.

[2] أحد معاني "الترجمة" هو سيرة الحياة، وعُلم كتابة السير يسمى "التراجم". وفي كتابة التراجم تُعرّف أي شخصية، ولا يُقصد فقط صفة الرواية. كما أن معلومات التراجم غالباً ما تكون أكثر مما يقصده علماء الرجال. وعليه فإن مصادر الرجال والتراجم تتفاعل مع بعضها البعض، لكن لا يجب الخلط بينها.

[3] راجع: رحمان ستايش محمدكاظم، آشنايي با كتب رجالي شيعه (التعرف على كتب الرجال الشيعية)، طهران، سمت، 1385 هـ ش.

«جميع الحقوق المادية والمعنوية لهذا البرنامج تابعة لمركز أبحاث الحاسوب لعلوم الإسلام».

وجّه الآخرين بكتابة نقودكم ودراساتكم وآرائكم لتحديد هذا المنتوج.

تم لهذا الإصدار إرسال 1 رأي.

michael senior

سلام دو سوال دارم: 1- با توجه به شباهت های این نرم افزار با درایت النور، آیا برنامه ای برای ادغام آنها دارید؟ اصولا فرق این دو برنامه چیست؟ 2- نسخه جدید این نرم افزار کی عرضه می شود؟

جواب المدير
مدير الموقع

درایه نور متن کامل ۳۸ جلد کتاب رجالى و ۵۵ جلد کتب حدیثى با بررسى اسناد آنها متن کامل کتب اربعه، وسائل الشیعه و بررسى اسناد آنها متن تصحیح شده رجال ثمانیه و معجم رجال الحدیث ۲۹ جلد کتاب لغت اما رجال شیعه شامل حدود یک‌صد عنوان از منابع و تأليفات مهم علم رجال می‌باشد که توسط دانشمندان شيعه نگارش يافته است. انواع مختلف نگاشته‌های رجالی گردآمده در این مجموعه، اعم از طبقات، فهرست‌نگاری، تک‌نگاری، جرح ‌و تعدیل و غيره که در فاصله زمانی قرن سوم هجری تا قرن اخير به رشته تحرير درآمده است، کتابخانه نسبتاً کامل و جامعی با بیش از پانصد جلد کتاب را در اختیار طلاب سطوح عالی حوزه، دانشجویان علوم حدیث و محققان رجال‌پژوه قرار می‌دهد. این کتابخانه می‌تواند برای کاربران دو نرم‌افزار دراية النور و فرهنگ اسناد شيخ صدوق - که سابقا توسط مرکز تحقيقات کامپيوتری علوم اسلامی عرضه گردیده است - زمینه‌ای را جهت تحقیقات بیشتر و کسب اطلاعات و مستندات رجالی فراهم آورد.