نبذة عن الموقع مكتبة التراث المخطوط
إنّ الحفاظ اللائق على تراث المفكّرين وآثار العلماء النفيسة في أيّ وطن، يعني ترسيخ البنيان العلمي وتقدّم تلك الأمة المتزايد. ونظرًا لأهمّية هذا الموضوع، قام «مركز أبحاث التراث المخطوط» بهدف حفظ التراث المخطوط لكبار العلماء والمثقّفين في هذه الأرض، بإنتاج برنامج رصين بعنوان «مكتبة التراث المخطوط»، وقدّمه لدراسة المهتمّين بالمباحث العلمية والمعرفية، وللباحثين في العلوم والمعارف الإسلامية.
وفيما يلي، يتم التعريف بمحتوى وإمكانيات هذا البرنامج.
أولاً: محتوى البرنامج:
في هذا البرنامج، أُتيحت إمكانية الوصول إلى أعمال مركز أبحاث التراث المخطوط في المحاور التالية: «المؤتمرات والتكريمات»، «نسخ الترجمات»، «تراث ما وراء النهر»، «دراسة النصوص وفحص المخطوطات»، «علم النصوص»، «علم المكتبات (الببليوغرافيا)»، «فهارس المخطوطات»، «العلوم والمعارف الإسلامية»، «العلوم والفنون»، «اللغة والأدب الفارسي»، «اللغة والأدب العربي»، «الرسائل»، «المجاميع الاحتفالية»، «التاريخ والجغرافيا»، و«التكريمات». يمكن للباحثين الكرام، تسريع أبحاثهم من خلال الفهرس الاختياري للبرنامج، والبحث في عناوين الأبواب وفصول الكتب، لتنظيم تحقيقاتهم على النحو الأمثل.
ثانيًا: إمكانيات البرنامج:
* عرض النص
- الوصول إلى نص وفهرس جميع الأعمال الموجودة في البرنامج.
- إمكانية اختيار الفهرس الشجري والاختياري وربطهما بالنص، مع قدرة على المطابقة ثنائية الاتجاه بين النص والفهرس.
- إمكانية اختيار عنوان الكتاب والمجلّد والصفحة، مع قدرة على توسيع صفحة النص والفهرس.
- مقارنة نصّين من كتاب واحد أو كتابين مختلفين في وقت واحد.
- تقييد نطاق النص وفهرس الكتب حسب الرغبة.
- إمكانية حفظ أي من النصوص أو الفهارس المختارة بشكل مستقلّ لتسهيل الوصول إليها.
* البحث
- بحث بسيط ومتقدّم في نص وفهرس كتب البرنامج.
- إمكانية حفظ كل بحث تمّ إجراؤه بشكل مستقلّ لتسهيل الوصول إليه.
- تقييد نطاق البحث على نص أو نصوص معيّنة مع إمكانيات خاصّة.
- إنشاء فهارس باستخدام علامات عامّة لإعداد فهارس ديناميكية ومتنوعة من الكلمات.
* المعجم اللغوي
- النص الكامل لعدة دورات من المعاجم اللغوية مع إمكانية الوصول إلى جذور الكلمات ومشتقاتها.
- ربط مفردات النصوص بمعاجم البرنامج لفهم المعنى بسهولة.
* البحث النشط
- ربط نص وفهرس الكتب بأقسام أخرى من البرنامج، مثل: العرض، البحث، القرآن، المعجم اللغوي، أو الببليوغرافيا.
- إمكانية نقل النص المختار إلى الذاكرة الخارجية أو إلى بيئة برنامج Ms-Word.
* الببليوغرافيا (فهرسة الكتب)
- الوصول إلى معلومات مفيدة حول فحص المخطوطات لكل كتاب من الكتب.
* تدوين الملاحظات
- إمكانية نقل النص أو الفهرس المطلوب إلى قسم الملاحظات في البرنامج.
- قدرة على حفظ وتحرير النص المنقول في صفحة الملاحظات.
- نقل النص من قسم الملاحظات إلى بيئة برنامج Ms-Word.
* الطباعة
- طباعة النص أو الفهرس المطلوب من قبل المستخدم، مع إمكانيات متعدّدة.
* الدليل
- الوصول إلى شرح مفيد للتعريف بشكل أعمق بأجزاء البرنامج المختلفة.
* الإمكانيات البحثية
- الفهرسة، كتابة الحواشي، التلوين، ووضع العلامات في النص بهدف استرجاع المعلومة بسرعة أكبر وتسجيل معلومات إضافية متعلقة بنصوص البرنامج.
- إمكانية إدارة الإمكانيات البحثية للبرنامج من قبل المستخدم.
* إمكانيات جانبية
- الوصول إلى عدة أنواع من لوحات المفاتيح الشائعة، وكذلك عدة خطوط عرض لاستخدام البرنامج بسهولة.
- إمكانية تحديد مسار لحفظ البحوث مع إمكانيات متنوّعة.
- قدرة على إظهار أو إخفاء التشكيل (الإعراب) والعناوين العلوية في نصوص البرنامج.
عن مركز أبحاث التراث المخطوط:
«العُلى مَحظورةٌ إلّا على / مَن بنى فوق بناءِ السَلَفِ»؛ «لا يمكن الترقّي والتعالِي [في أي أمة أو مجتمع] إلا إذا أسّس [هيكله] على قاعدة [أفكار وإنجازات] الأسلاف.» (قابوسنامه)
إنّ بحرًا من الثقافة الغنية للإسلام وإيران يموج في المخطوطات؛ فهذه المخطوطات هي في الحقيقة «سجّل إنجازات العلماء العباقرة» و«بطاقة الهويّة» لنا نحن الإيرانيين. ومن واجب كل جيل الحفاظ على هذا التراث القيم والاهتمام بإحيائه وإعادة بنائه لمعرفة تاريخه وثقافته وأدبه وسوابقه العلمية. ومع كل الجهود التي بُذلت في السنوات الأخيرة لتحديد هذه الكنوز المخطوطة والبحث فيها، ونشر مئات الكتب والرسائل القيّمة، إلا أنّ هناك الكثير من العمل غير المنجز؛ فلا تزال آلاف الكتب والرسائل المخطوطة الموجودة في مكتبات البلاد الداخلية والخارجية غير مُعرَّفة وغير منشورة. كما أن العديد من النصوص، رغم طبعها مرارًا، لا تتوافق مع المنهج العلمي وتحتاج إلى تحقيق وتصحيح جديد.
وبمساعدة «وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي»، تأسّس «مركز أبحاث التراث المخطوط» عام 1372 هـ.ش (1993م) بهدف دعم جهود الباحثين والمحقّقين، وإحياء ونشر أهم الآثار المخطوطة للحضارة الإسلامية والإيرانية، تحت اسم «مكتب نشر التراث المخطوط». وبعد مرور عقد من النشاط، غُيّر اسم هذه المؤسسة أولاً إلى «مركز نشر التراث المخطوط»، ثم في عام 1384 هـ.ش (2005م)، وبعد الحصول على ترخيص لتشكيل أربع مجموعات بحثية من «وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا»، غُيّر الاسم إلى «مركز أبحاث التراث المخطوط»، ليبدأ بالإضافة إلى عمل النشر، بالعمل البحثي أيضًا.
* المجموعات البحثية في المركز:
1. مجموعة دراسة النصوص وتصحيحها؛
2. مجموعة فحص المخطوطات وفهرستها؛
3. مجموعة مجال إيران الثقافية؛
4. مجموعة تاريخ العلوم.
* الإنجازات:
جزء من إنجازات 20 عامًا من جهد هذا المركز للتعريف بثقافة وحضارة إيران الإسلامية هو كما يلي:
1. تحقيق وطبع ونشر 258 عنوانًا في 290 مجلدًا؛
2. نشر 51 عددًا من مجلة «آينة التراث»، تتضمّن: 19 عددًا شهريًا (1377-1381 هـ.ش)؛ 24 عددًا فصليًا علميًا-ترويجيًا (1382-1387 هـ.ش)؛ 6 أعداد نصف سنوية علمية-ترويجية (1388-1390 هـ.ش). وتجدر الإشارة إلى أن مجلة «آينة التراث» تحوّلت منذ العدد 50 إلى مجلة نصف سنوية علمية-بحثية؛
3. نشر 29 عددًا من «ملحق آينة التراث»؛
4. نشر 53 عددًا من «النشرة الشهرية لتقرير التراث» و3 أعداد من «ملحق تقرير التراث»؛
5. نشر «النشرة نصف السنوية للتراث العلمي للإسلام وإيران»؛
6. نشر 111 عنوانًا من سلسلة «آثار حارس التراث»؛
7. عقد 90 جلسة ومجلسًا علميًا لـ «نقد ومراجعة الكتب»؛
8. تنظيم والمشاركة في أكثر من 30 مؤتمرًا «وطنيًا ودوليًا»؛
9. الحصول على أكثر من 80 لقبًا كـ «مختار وجدير بالتقدير» في «المهرجانات الداخلية والدولية».
وجّه الآخرين بكتابة نقودكم ودراساتكم وآرائكم لتحديد هذا المنتوج.