نبذة عن الموقع مجموعة مؤلفات آية الله العظمى الدكتور محمد الصادقي الطهراني (رحمه الله) الإصدار 2
في هذا البرنامج، يُقدَّم نص مؤلفات آية الله الصادقي الطهراني، باللغتين الفارسية والعربية، في مواضيع مثل: التفسير، والعقائد والمعارف، والفقه والأصول، والمباحث السياسية، والثقافية والاجتماعية.
نبذة مختصرة من سيرة حياة آية الله العظمى الدكتور محمد الصادقي الطهراني (رحمه الله)
وُلد آية الله العظمى الدكتور محمد الصادقي الطهراني عام 1305 هـ.ش في طهران. وبعد إتمام دراسته الثانوية، التحق بدروس آية الله شاه آبادي والإمام الخميني، وفي الوقت نفسه، ومع الاستفادة من الدروس الفلسفية للأساتذة ميرزا مهدي وميرزا أحمد الآشتياني، أنهج الدروس الحوزوية التمهيدية أيضاً، وأنهى دروس الحوزة خلال ثلاث سنوات. وفي عام 1320 هـ.ش ذهب إلى قم. وبعد دخول آية الله البروجردي عام 1323 هـ.ش والعلاّمة الطباطبائي عام 1324 هـ.ش، شارك أيضاً في دروسهم وشرع في التعلم من هؤلاء الأساتذة المشهورين. وبعد عشر سنوات من الإقامة في قم، عاد إلى طهران عشية تشكل حركة تأميم النفط. وفي هذه الفترة اقترب من آية الله الكاشاني ومن خلال ذلك نشط في حركة التأميم الوطنية جنباً إلى جنب مع الآخرين، وفي الوقت نفسه التحق بالجامعة للدراسة. وبعد بضع سنوات حصل على أربع شهادات ليسانس في: الحقوق، والعلوم التربوية، والفلسفة، والفقه، وكذلك على دكتوراه عالية في المعارف الإسلامية. ودرّس الحكمة الإسلامية لمدة ثلاث سنوات في كلية المعقول والمنقول، وكانت له جلسات مع الشباب والطلاب. وفي عام 1341 هـ.ش ألقى كلمة كشفية ضد نظام الشاه ووقع تحت المطاردة، لذا غادر إيران سراً متجهاً إلى الحج. وفي مكة والمدينة ألقى أيضاً خطابات ضد الشاه فاعتُقل هناك، ولكن بعد طرح مباحث مع المسؤولين وضغط العلماء في المسجد الحرام أُفرج عنه وذهب إلى العراق تحت الحراسة. وبقي في العراق عشر سنوات أيضاً. وهناك واصل نشاطاته النضالية، وعند طرد الإيرانيين من العراق هاجر إلى بيروت. ومع بداية الحرب الأهلية اللبنانية ذهب من بيروت إلى مكة، وواصل هناك نشاطاته حتى عشية الثورة، ثم عاد إلى إيران.
وقد دأب مع إقامته في حوزة قم العلمية على تدريس القرآن والتأليف في هذا المجال، وفي ربيع الأول 1390 هـ.ش ودّع الدار الفانية مع أكثر من 110 أثراً مؤلفاً مطبوعاً وغير مطبوع.
Buy Now with
وجّه الآخرين بكتابة نقودكم ودراساتكم وآرائكم لتحديد هذا المنتوج.