نبذة عن الموقع الحرس الثوري عبر مسار الثورة - الإصدار الثاني
أولاً: محتوى البرنامج:
يُعرِّف برنامج المكتبة «الحرس الثوري عبر مسار الثورة 2»، الذي أُنتج بمشاركة وتعاون «مركز أبحاث الحاسوب للعلوم الإسلامية» و«العلاقات العامة ودور النشر في حرس الثورة الإسلامية»، بأهمية ومكانة وخلفية وواجبات والأنشطة الثورية والثقافية لهذه المؤسسة الخادمة. وتجدر الإشارة إلى أن الأعمال الموجودة في هذا البرنامج قد تم تنظيمها بفضل جهود السيد محمدقاسم فروغي الجهرمي.
في هذا القرص المضغوط، يمكن الوصول إلى النصوص الكاملة للأعمال التالية:
– «الحرس الثوري عبر مسار الثورة 2»؛
– «لو لم يكن الحرس الثوري (الحرس والدفاع عن الثورة الإسلامية في فكر الإمام الخميني (رض))»؛
– «الحرس، وليد الثورة» و«الثقافة، النظام الثقافي، الإنتاجات الثقافية» (الحرس والدفاع عن الثورة الإسلامية في فكر قائد الثورة المعظم).
ثانياً: التعريف بحرس الثورة الإسلامية:
يُعدّ "حرس الثورة الإسلامية"، بوصفه مؤسسة نبتت من صلب الثورة الإسلامية، أحد أهم الدعامات للثورة الإسلامية ومنجزاتها الاستراتيجية والحاسمة.
الحرس هو ترجمان روح أمة بأكملها في قامة الثورة الإسلامية الشامخة والمجيدة، ورسّام لحقيقة الإيمان في ساحات معركة الحق والباطل، ومُحيٍ لروح المقاومة بين مظلومي العالم وأحراره.
الحرس هو "مكان ولادة وتجمع البشر المؤمنين والمخلصين" من جنس هذا الشعب نفسه، الذين وضعوا تحت أقدامهم رغباتهم وميولهم الفردية بدافع "الالتزام بالواجب"، واختاروا بحب وإيثار طريق الخدمة المنزَّهة عن المنّ لتحقيق أهداف الثورة الإسلامية، موجدِينَ في هذا السبيل ثقافة جديدة في عالم اليوم أصبحت بحق قدوة ونموذجاً فعّالاً لجميع طالبي الحق في العالم؛ والتي يمكن ملاحظة مصداقها الحقيقي في أداء "محور المقاومة" في العالم الإسلامي وثقافة الشعوب المظلومة وطالبة الحق في العالم.
لقد ارتبط اسم الحرس بمفهوم الملحمة السامي، وهو معروف لدى الجميع بروحه الملحمية؛ تلك الروح الملحمية المشحونة بالبسالَة، والشجاعة، والتضحية، والإيثار، والاستشهاد، والتي تنبع ينابيعها الجياشة من "المعتقدات الدينية"، و"الثورية"، و"الولاء للولي الفقيه".
إن السجل الملحمي للحرس مليء بالأدوار الضخمة والمصيرية، يُخصَّص جزء منها لـ"ثماني سنوات من الدفاع المقدس" ومواجهة "الأزمات والفتن المختلفة قبل وبعد الحرب المفروضة"، ويُكرَّس الجزء الآخر لخدمة المحرومين ومرافقة الحكومات القائمة في كل مرحلة لبناء البلاد، بما يمكنها من تقديم إيران كنموذج للتقدم الإسلامي للعالم.
وبطبيعة الحال، لا ينحصر دور الحرس في هذه الأمور فحسب، بل إن هذه المؤسسة تُعدّ قدوة لـ"محور المقاومة الإسلامية" ومواجهة "مؤامرات شبكة الاستكبار والصهيونية"، وقد تمكّن –بحمد الله– في هذا الشأن من نشر الثقافة الديناميكية للثورة الإسلامية والدفاع المقدس في ساحة العالم الإسلامي.
إن أداء الحرس وتأثيره في مراحل مختلفة من الثورة والنظام الإسلامي بارز لدرجة أن معمار الثورة الكبير، حضرة الإمام الخميني (رض)، قد وصف الحرس بأنهم "تجسيد لمظلومية وبسالَة الأمة الإيرانية العظيمة في ساحة المعركة"، و"التاريخ المصور للثورة"، و"حاملي لواء عزّة المسلمين"، و"درع البلاد في وجه الأحداث"، وأن جمله التاريخية الخالدة:
"لو لم يكن الحرس، لما كانت هناك دولة"
ستظل تتلألأ على قمة هذه المؤسسة المقدسة إلى أبد الآبدين.
Buy Now with
وجّه الآخرين بكتابة نقودكم ودراساتكم وآرائكم لتحديد هذا المنتوج.