«فرهنگ اصطلاحات علوم» هو برنامج يضم أعمالاً تشرح المصطلحات الخاصة في كل فرع من فروع العلوم الإسلامية والإنسانية. يمكن اليوم تسمية هذا النوع من الأعمال بـ «المعاجم الموضوعية»، والتي كُتبت تحت عناوين مثل: «المصطلحات»، «الاصطلاحات»، «فرهنگ المصطلحات»، «معجم المصطلحات»، «المعجم»، «معجم المصطلحات»، «قاموس المصطلحات» وغيرها. ومن أمثلة معاجم المصطلحات: «مصطلحات الفقه»، «معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية»، «اصطلاحات الأصول ومعظم أبحاثها»، «فرهنگ المصطلحات المنطقية»، و«فرهنگ مصطلحات الفلسفة والكلام الإسلامي». تُعدّ هذه المصادر من المراجع الأولية.
توجد تعاريف متنوعة للكتب المرجعية. يعتقد «رانغاراتان» أن المرجع يُطلق على الكتب التي صُممت بطريقة تتيح البحث عن معلومات محددة فيها. ويرى أن الكتب المرجعية لا تُستخدم للقراءة المستمرة (عليجاني وكرمي، 1388، ص36). فبدلاً من عرض فكرة بشكل متسلسل كما في الكتب الأخرى، تقدم الكتب المرجعية معلومات موثوقة للقراء في شكل مداخل قصيرة مرتبة أبجدياً أو منهجياً (نفس المصدر، ص38-39).
تُعدّ المصادر المرجعية من الأدوات الضرورية جداً لإجراء الأبحاث في العلوم المختلفة؛ فبدونها، يضطر الباحثون إلى إنفاق وقت ومال كبيرين لجمع المواد الأولية للبحث. فالمصادر المرجعية، من خلال تقديم معلومات موثوقة ويقينية حول المصطلحات والكلمات المختلفة، تجمع كل ما يجب قوله عن مصطلح ما في مكان واحد. وما يزيد من أهمية المصادر المرجعية للباحثين هو اعتمادها على المصادر الأولية وابتعادها عن الآراء الشخصية لمؤلفي المداخل. ويرى بعض خبراء علم المكتبات أن الكتب المرجعية في أبحاث العلوم الإنسانية تشبه أدوات البحث في مختبرات العلوم التجريبية؛ فكما يجب على باحث الفيزياء أولاً أن يتعرف على أدوات المختبر ويتعلم طريقة استخدامها، يجب على باحث العلوم الإنسانية أيضاً أن يتعرف على أدوات البحث وطريقة استخدامها (ستوده، 1373، ص15).
تنقسم المصادر المرجعية عموماً إلى فئتين:
1. مصادر مرجعية من الدرجة الأولى أو الصف الأول، التي تقدم إجابة مباشرة لسؤال المستخدم؛ مثل الموسوعات.
2. مصادر من الدرجة الثانية أو الصف الثاني، التي بدلاً من الإجابة المباشرة على أسئلة الأفراد، تحيلهم إلى مصادر أخرى؛ مثل الفهارس والملخصات... (نفس المصدر، ص28).
علم المصطلحات أو معجم المصطلحات أو فرهنگ مصطلحات العلوم، هو نوع من المصادر المرجعية وله مكانة خاصة بينها؛ لأنه يشمل المجالات التخصصية للعلوم، وجمهوره الرئيسي ليس عامة المستخدمين، بل طلاب وباحثو التخصص في مختلف مجالات العلوم. وسيتم فيما يلي تعريفه وتفصيله.
قديماً، كان يُطلق لفظ «فرهنگ» على مجموعة العلوم والمعارف وكل ما يسبب ارتقاء الروح وتربية النفس، ولا يزال يستخدم بهذا المعنى في كلمات مثل «فرهنگستان» (مجمع اللغة) و«وزارة الثقافة» وغيرها (بستاني، 1338، ص95-96).
ولهذا السبب، يُطلق لفظ «فرهنگ» على مجموعة العلوم والمعارف والفنون لقوم ما، أو على الكتاب الذي يحتوي على كلمات لغة أو لغات متعددة وشرحها.
يُطلق لفظ «اصطلاح» على الكلمة أو الكلمات المركبة التي اكتسبت في علم أو علوم معينة معنى خاصاً يميزها عن معناها العام.
يستخدم علماء كل علم مصطلحات (أي كلمات اقتبسوها من العرف العام واستخدموها في عرفهم المتداول بالمعنى المطلوب) للتعبير عن المفاهيم. ومع مرور الوقت وتكاثر المصطلحات ونقلها للأجيال اللاحقة وخلق لغة مشتركة بين مجتمع علماء علم معين، تبرز الحاجة إلى كتابة وتدوين معجم المصطلحات.
معجم المصطلحات هو شرح وتعريف لمجموعة من الكلمات التي اكتسبت في العلوم وعند أتباع مذهب فكري معين دلالة معنوية خاصة. ومعجم المصطلحات، وفقاً للتعريف السابق لأنواع المصادر المرجعية، يُعدّ من المصادر المرجعية من الدرجة الأولى (نوري، 1377، ص90).
يمكن تمييز أربع فئات من الفروق على الأقل بين معجم المصطلحات والقاموس:
أ) «الاصطلاح» يعني اتفاق مجموعة خاصة من الناس على وضع أو استعمال كلمة في غير معناها الأصلي. فكل فن في مسار تطوره هو بيئة لولادة مصطلحات خاصة. «المصطلحات في الحقيقة هي مؤشرات ودلائل تظهر مفهوماً كلياً ومجرداً في قالب لفظي. فكل كلمة تحمل عبء معنى وتوحي بذلك المعنى العام للمخاطب، لكن المؤشرات بالإضافة إلى المعنى العام تعبر عن مفاهيم كلية ومجردة لأهل الاختصاص» (ستوده، 1373، ص62).
أما «اللغة» أو «الكلمة»، فهي بحسب بعض اللغويين، مأخوذة من كلمة «لوغوس» اليونانية وتعني الكلمات المتداولة بين جميع متكلمي قوم ما (العرف العام).
ب) «الفرق الآخر بين الكلمة والمصطلح يكمن في النطاق الدلالي. فاللفظ في قاموس اللغة له نطاق دلالي محدود يتكون عادة من كلمة أو بضع كلمات توضع مقابل اللفظ؛ أما النطاق الدلالي للمصطلح فهو أوسع وأرحب؛ فمثلاً كلمة «صلاة» في اللغة تعني الدعاء، لكن عندما تؤخذ هذه الكلمة من العرف العام وتستعمل كمصطلح في عرف خاص، تكتسب معنى واسعاً ويشمل سلسلة من الأعمال التي يجب أداؤها بآداب وشروط معينة لتحقق الفريضة» (نفس المصدر، ص63).
ج) الفرق الآخر هو أن عدد الكلمات في مخزون لغة ما محدود من حيث المفردات ويمكن عرضه في مجموعة تسمى «قاموس»، أما المصطلحات فلا يمكن تصور حد لها نظراً لظهور ظواهر جديدة باستمرار.
د) استخدام الكلمة والمصطلح عكسي؛ أي أن نطاق استخدام الكلمة في العرف العام يقارب عدد جميع متحدثي تلك اللغة، لكن مجال استخدام المصطلح وعدد الأفراد الملمين بمعناه الاصطلاحي أكثر محدودية وأقل من نطاق استخدام الكلمة؛ فمثلاً كلمة «سالك» في اللغة تعني الماشي وقاطع الطريق، أما في اصطلاح الصوفية فتُطلق على من يخطو من نفسه نحو الحق ويطلب التقرب إلى حضرة الله، ولا يخاف الصعوبات في هذا الطريق ويسير بنور الهداية.
في كل علم، اختار أهل ذلك العلم مصطلحات للتعبير عن المفاهيم. فلكل مفهوم وظاهرة جديدة، تُختار كلمة من العرف العام لمناسبة ما، وتُستخدم بدلالة معنوية جديدة في العرف الخاص لذلك العلم؛ لذا من الضروري جمع شرح هذه الدلالة المعنوية الجديدة والواسعة في مجموعة لتكون في متناول الباحثين وطلاب العلم (ستوده، 1373، ص62-64).
يُطلق لفظ «المعجم الوصفي» (اصطلاحنامه) على الكلمات المضبوطة التي تظهر العلاقة الهرمية أو الترابطية بين المفاهيم (بابائي، 1384، ص33). ففي المعاجم الوصفية، تظهر علاقة المصطلحات من حيث العموم والخصوص والارتباط؛ فمثلاً في معجم وصفي، مصطلح «التطهير بالماء الجاري» هو جزء من مصطلح «الماء الجاري» ومرتبط بمصطلح «تنجس الماء الجاري». ومصطلح «الماء الجاري» نفسه جزء من مصطلح «الماء المطلق» ومرتبط بمصطلحات مثل «الماء الراكد»، «ماء البئر»، و«ماء المطر».
ومداخل معجم المصطلحات، وإن كانت مأخوذة من المعجم الوصفي، إلا أن معجم المصطلحات على عكس المعجم الوصفي، يتولى تقديم شرح موجز وموثق من مصادر معتبرة للمصطلحات.
يتشابه معجم المصطلحات والموسوعة من حيث تناولهما لمواضيع خاصة بشكل موجز وترتيبها الأبجدي؛ لكن تركيز معجم مصطلحات العلوم ينصب على توضيح وشرح مختصر للمصطلح، بينما تقدم الموسوعة معلومات متنوعة عن موضوع ما وتبين أبعاد الكلمة المختلفة. ومن الفروق الأخرى طول المقالات أو شروح الكلمات؛ فالموسوعات عادة تقدم مقالات مفصلة ومبسطة لشرح كل مدخل، ولذلك فإن موسوعات كل علم تتكون من مجلدات متعددة، أما معجم المصطلحات فيعرض مداخله باختصار، وبالتالي فإن عدد مجلداته أقل من الموسوعات.
منذ أوائل القرن الرابع الهجري، شرع علماء في تدوين مجموعات تحتوي على المصطلحات والعلوم والفنون. ومن أمثلة ذلك: «مفاتيح العلوم» للخوارزمي، «جامع العلوم» للإمام فخر الرازي المعروف بـ «ساتيني» (القرن السادس)، «نفائس الفنون» لمحمد بن محمود الآملي (القرن الثامن)، «مدائن العلوم» للأسترآبادي (العهد القاجاري)، «دستور العلماء» لعبد النبي أحمد نغري، «مطلع العلوم»، «مجمع الفنون» لواجد علي، و«كشاف اصطلاحات الفنون» للتهانوي.
في العقود الأخيرة، أُلفت معاجم للمصطلحات الفلسفية، ومعجم مصطلحات الصوفية، ومعجم المعارف الإسلامية للدكتور سيد جعفر السجادي، ومعجم الأدب الفارسي للدكتورة زهرا خانلري، ومعاجم مصطلحات أخرى في علوم مختلفة (ستوده، 1373، ص66-68).
ربما يمكن القول إن معجم مصطلحات العلوم يعنى بتقديم المعاجم الموضوعية. ففي المعاجم الموضوعية، تكون المصطلحات محدودة موضوعياً وتعمل في نطاق محدد ومعين (يُذكر في عنوان ومقدمة العمل)؛ ومن أمثلة هذه المصادر: «التنوير» لأبي منصور حسن بن نوح القمري البخاري (في تفسير المصطلحات الطبية بالفارسية)، «ترمينولوجي الحقوق» لمحمد جعفر جعفري لنكرودي، «فرهنگ المصطلحات المنطقية» لمحمد خوانساري، «فرهنگ مصطلحات الزراعة» لأبو الحسن غونيلي، وغيرها (نفس المصدر، ص170).
هذا البرنامج هو عبارة عن مكتبة من معاجم مصطلحات العلوم التي نُشرت في مجال العلوم الإسلامية والمعارف المرتبطة بها. وستحتوي النسخة الأولى من هذا البرنامج فقط على المصادر التي استُخدمت في برامج المركز السابقة أو كانت نسختها النصية متوفرة. وإن حصر البرنامج في هذا النوع من المصادر يعود إلى قيود ميزانية المركز. وقد بُذلت الجهود في إعداد مصادر البرنامج لإدراج المصادر التي تقدم مصطلحات علوم خاصة وشرحاً مختاراً وموثوقاً بها فقط. أما المصادر الأخرى التي قدمت قوائم بمصطلحات العلوم فلم تُدرج في هذه النسخة.
في بيان الحاجة إلى معجم المصطلحات، ذُكر ما يلي:
الهدف الأساسي والنهائي للمؤلف والقارئ هو التفهيم والتفهم. فإذا كان معنى الألفاظ في نظر المتكلم شيئاً وفي نظر السامع شيئاً آخر، فكيف يتحقق التفهيم والتفهم؟ لذا يجب على العلماء الاتفاق على الألفاظ. فال كلمات في الحقيقة هي قلاع وحصون للمعاني، وتثبيت المصطلحات العلمية هو حجر أساس بناء العلم. فإذا بُني هذا البناء على أساس مهتز، فلن يصل إلى الهدف المنشود. إن تثبيت المصطلحات العلمية ليس مفيداً للعلماء فقط، بل للمعلم والمتعلم على حد سواء، بل ولجميع القراء؛ وبالتالي سيكون له فائدة تعليمية واجتماعية.
أما فائدته التعليمية فهي أن تثبيت المصطلحات يستلزم تحديد معاني الألفاظ وتوضيحها بحيث تُستخدم كل لفظة فقط للموضع الذي وُضعت له، ويُستخدم لفظ واحد فقط لكل معنى. وفي هذه الحالة، يسهل عمل المعلم والمتعلم؛ فحين يكون معنى اللفظ محدداً ومعيناً، يسهل تفهيمه للمعلم وتفهمه للمتعلم. كذلك، عندما تتطابق الألفاظ مع المعاني، يكون استخدامها أدق وصراحتها أكمل.
وأما الفائدة الاجتماعية لتثبيت المصطلحات فهي أن تحديد حدود معاني الألفاظ يسهل التفهيم والتفهم بين الناس، بحيث لا يتحدثون عما لا يعلمون ولا يدخلون في معنى غير واضح لهم. فمعظم الخلافات السياسية والاجتماعية ناتجة عن هذه الحقيقة، وهي أن الناس لا يحددون بدقة معاني الألفاظ التي يستخدمونها في نقاشاتهم؛ فمثلاً كلمات «الحرية»، «العدالة»، و«المساواة» لا تعني نفس الشيء لدى أنصار الشيوعية والرأسمالية. وكذلك كلمات «الحق»، «الواجب»، «الخير»، «الكرامة» وغيرها. فإذا أردنا حل الخلافات بين الناس وتحقيق التفاهم بين أتباع المعتقدات المتشابهة، يجب أولاً تحديد هذه المعاني بشكل علمي وواضح. وهذا التحديد للمعاني يقرب العديد من المعتقدات والآراء من بعضها البعض ويقلل من إضاعة الوقت والجهد بلا طائل (صليبا، جميل، ترجمة منوچهر صانعي درهبيدي، 1366، ص14-16).
1. استكمال عملية الإعلام حول كل من العلوم الإسلامية والإنسانية؛
2. تسهيل عملية البحث في مجال العلوم الإسلامية والإنسانية؛
3. تمهيد الأرضية لزيادة الآثار الجديدة في مجال العلوم الإسلامية والإنسانية؛
4. تمهيد الأرضية للبحث المقارن في مجال العلوم الإسلامية والإنسانية.
1. تمكين دراسة المصطلحات المقارنة في كل من مجالات العلوم الإسلامية والإنسانية؛
2. إظهار مسار تطور المصطلحات في كل من العلوم الإسلامية والإنسانية؛
3. مساعدة الأساتذة والباحثين في مجال العلوم الإسلامية والإنسانية.
يعرض هذا البرنامج أكثر من 97 عنواناً لكتب معاجم مصطلحات العلوم في 157 مجلداً، غالباً في مواضيع الفقه، وأصول الفقه، والفلسفة، والعرفان، والمنطق، والكلام، والتاريخ، والجغرافيا، والطب، في ثماني فئات موضوعية:
1. الفقه وأصول الفقه؛
2. المنطق، الكلام، الفلسفة والعرفان؛
3. التاريخ والجغرافيا؛
4. الطب؛
5. علوم القرآن؛
6. علوم الحديث؛
7. البلاغة؛
8. متنوع (علوم).
تجدر الإشارة إلى أن عدد المصادر ليس متساوياً في جميع المواضيع، وذلك من جهة لعدم تساوي المصادر التي أنتجها متخصصو كل علم، ومن جهة أخرى لأن المصادر المنتجة والمتوفرة حالياً لدى المركز والحاصلة على ترخيص للنشر في البرنامج ليست متساوية من حيث الموضوع.
هناك مصادر عديدة أخرى من الكتب المعتبرة في مجال معاجم المصطلحات في العلوم الإسلامية أو المجالات المرتبطة بها، مثل «ترمينولوجي الحقوق» للدكتور لنكرودي، غير متوفرة في النسخة الحالية من البرنامج بسبب مشاكل حقوق الملكية الفكرية أو لعدم وجود نسخة قابلة للقراءة آلياً (نصية). لكن هناك أمل في إضافة مجموعة مقالات نشرت في أعداد متتالية لشرح مصطلحات علوم خاصة، وأطروحات تحتوي على شرح مصطلحات، وأنواع أخرى من المصادر في النسخة القادمة، وإكمال هذا البرنامج من خلال أعمال مثل توحيد المصطلحات، وإعادة المصطلحات المترادفة والمتشابهة إلى مصطلح واحد، إدراج المصطلحات الخاصة تحت مصطلحاتها العامة، وتحديد وربط المصطلحات المرتبطة ببعضها البعض.
تنبيه: المصادر التي رغم جاهزيتها للاستخدام في البرنامج، لم يتم توفير ترخيص الملكية الفكرية لها:
1. قاموس الشاهنامة: يشمل شرح الكلمات، المصطلحات، الأسماء، والأماكن في الشاهنامة؛
2. رشف الألحاظ في كشف الألفاظ: معجم المصطلحات الاستعارية للصوفية؛
3. ترجمة اصطلاحات الصوفية؛
4. المعجم التوضيحي لمصطلحات الأصول؛
5. معجم المصطلحات العرفانية لابن عربي؛
6. معجم المصطلحات الفقهية؛
7. المبسوط في ترمينولوجي الحقوق.
من الإمكانيات الجانبية المضمنة في هذا البرنامج فهرس أبجدي للمصطلحات المستخدمة في المصادر، وهو قابل للبحث. ومن الإمكانيات الأخرى المضمنة إمكانية مشاهدة ومقارنة المصادر المرتبطة (الترجمات مع الأصل). كما يتوفر في البرنامج إمكانية استخراج الآيات في الكتب، وإيجاد معنى الكلمة في معاجم اللغة المختلفة، ونقل النص إلى الملاحظات، ونقل النص إلى معالج النصوص (Word)، وإمكانية التلوين، ووضع العلامات، والفهرسة، والتعليق الهامشي... من قبل المستخدم.
يمكن إجراء البحث في هذا البرنامج بشكلين: بسيط ومتقدم. ففي البحث المتقدم، توجد إمكانية البحث المركب للكلمات. كما يمكن للمستخدمين البحث في جذور الكلمات أيضاً.
وتشمل إمكانيات البرنامج الأخرى إمكانية تقييد نطاق عرض الكتب، وتقييد البحث على مصادر معينة.
جمهور هذا البرنامج هم أساتذة الحوزة والجامعة، والباحثون، وطلاب الحوزة، وطلاب الجامعات في مختلف تخصصات العلوم الإسلامية والمجالات المرتبطة بها.
بابائي، ن (1384)، المعجم الوصفي، مجلة كتاب، من 33 إلى 42.
ستوده، ع (1373)، مرجعشناسي وروش تحقيق در ادبيات فارسي، طهران، سمت.
عليجاني، ر؛ كرمي، ن (1388)، خدمات مرجع واطلاعيابي از نظريه تا عمل، طهران، چاپار.
مرادي، ن (1379)، مرجعشناسي، شناخت خدمات وكتابهاي مرجع، طهران، فرهنگ معاصر.
نوري، م (1377)، فهرستواره فرهنگهاي اصطلاحات فلسفه و كلام در حوزه اسلامي، نامه مفيد 4(3)، 89–110.
| عدد الكتب | |
| عدد اللوحات | 1 DVD |
| نوع اللوح | CD |
| تأريخ الإنتاج | |
| لا يحتوي على إصدار شبكي | كلا |
| الهوية | |
| السعة المطلوبة | |
| نظام التشغیل | ويندوز 7 وأعلی |
| الـمُنتج | مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية |
| نوع البرنامج | المعجم اللفظي |
| لغة واجهة المستخدم | |
| إصدار البرنامج | |
| سعة البرنامج | 0.44 غيغابايت |
| توضيحات الإصدار | <p>.</p> |
| الإمكانيات | • عرض الفهرس الأبجدي للمصطلحات الموجودة في المصادر، مع قدرات البحث بأسالیب بسيطة ومتطورة • إمكانية مشاهدة و مقارنة المصادر ذات الصلة (الترجمات مع أصل المصدر) • ربط النص وفهرس الکتب بالأقسام الأخرى للبرنامج، مثل: البحث، القرآن الكريم، القواميس أو التعريف بالكتب (الببليوغرافيا) • القدرات البحثیة، تدوين الملاحظات، التخزین، التحرير وطباعة النص المطلوب |
| علامات |
وجّه الآخرين بكتابة نقودكم ودراساتكم وآرائكم لتحديد هذا المنتوج.