نبذة عن الموقع آثار العلامة محمد تقي الجعفري (رحمه الله)
طلعت شمس وجود هذا العالم الجليل والشخصية الفريدة من مدينة تبريز، فأسهمت بضوئها في إضاءة العالم بالعلم. منذ سن مبكرة، التزم هذا العالم بالجدية في طلب العلوم الدينية، وصعد المراحل العالية في العلم والروحانية، حتى أصبح بفضل امتلاكه للمعارف المختلفة، "العلامة" في عصره. الجميع يعرفون باسم «العلامة محمد تقي الجعفري»، ويتعرفون على آثاره بدرجات متفاوتة. ونظرًا لعلوّ مقام هذا العالم الفاضل وأهمية مؤلفاته، نُقدّم مكتبةً رقميةً من آثاره إلى المهتمين والباحثين في العلم والأدب.لقد قام مركز الأبحاث الحاسوبية للعلوم الإسلامية، في إطار سعيه لإنتاج البرمجيات الخاصة بآثار المفكرين والعلماء المسلمين، حتى الآن بإرثٍ قيّم من الأعمال البارزة. وفي مواصلة لهذا المسار الكريم، تعاون المركز مع **مؤسسة تدوين ونشر آثار العلامة الجعفري**، وخطا خطوةً أخرى بطرح برنامج بعنوان **"آثار العلامة محمد تقي الجعفري"**، ووضعه بين أيدي المهتمين بالدراسة والباحثين في ميدان العلم والفكر. ويأمل مركز "نور" أن يكون هذا العمل — شأنه شأن غيره من الآثار الرقمية التي أُنتجت — مفيدًا في رفع المستوى العلمي والمعرفي للمستخدمين الأفاضل.
يحتوي هذا البرنامج على النص الكامل لـ 19 عنوانًا من كتب العلامة محمد تقي الجعفري، في موضوعات مثل: — الفلسفة — العرفان الإسلامي — العقائد والكلام — الفقه الإسلامي — الأدب الفارسي. وتشمل بعض العناوين البارزة: — بحث في فلسفة العلم — الحياة العقلية — الجبر والاختيار — الحقوق العالمية والدراسات الفقهية — نظرية المعرفة — دراسة أفكار ديفيد هيوم وبرتراند راسل — الحكمة والعرفان والأخلاق في شعر نظامي كنجوي — العرفان الإسلامي — صراع الأفكار — مولانا ورؤيته للعالم.
عن مؤسسة تدوين ونشر آثار العلامة الجعفري
تأسست مؤسسة تدوين ونشر آثار العلامة الجعفري في البداية (عام 1374 هـ ش) تحت اسم "مؤسسة نشر كرامة"، بهدف حفظ ونشر آثار وفكر الأستاذ محمد تقي الجعفري. وبعد رحيله، استمرت نشاطاتها تحت اسمها الجديد: "مؤسسة تدوين ونشر آثار العلامة الجعفري". وحقًا، فقد سعت هذه المؤسسة — بفضل الله وعونه، وبفضل لطف أهل إيران — إلى أقصى حدٍّ ممكن إلى تقديم وتعريف أفكاره وآرائه، ونشر الثقافة الدينية، فافتخرت بخدمة هذا الميراث الفكري.
هذه المؤسسة الخاصة، التي يديرها أفراد عائلته، تعمل في المجالات التالية: النشر، الترجمة، البحث والتحقيق، وتطوير البرمجيات.
وكان هدفنا الأساسي أن نُعرّف الجعفري بعيدًا عن "التمجيد والوصف"، بشكل دقيق، وأن نسلط الضوء أكثر على أفكاره الحية والمبتكِرة؛ لأنّه لم يكن مجرد ابن لبلد معين، بل كان ابن الفكر، الذي استطاع بنتاجاته العميقة والأساسية أن يُرسي مكانته الأصيلة إلى أقصى حدٍّ ممكن. ولا شك أن أفضل من يُعرّف الأستاذ هو إبداعاته القيّمة مثل: «الحياة العقلية»، «الاتصالات الأربعة»، «الأسئلة الستة»، «الإنسان كما هو»، و«الإنسان كما ينبغي أن يكون»، التي شكّلت معًا نظامًا شاملاً في معرفة الإنسان.
وفي الختام، نرى من واجبنا أن نُقدّم الشكر والتقدير إلى جميع الأصدقاء والأحبّة الذين دعموا هذه المؤسسة بصدق، ونقدّم الاعتذار المسبق إلى القرّاء الكرام عن أي نقص أو هفوة.
Buy Now with
وجّه الآخرين بكتابة نقودكم ودراساتكم وآرائكم لتحديد هذا المنتوج.